ابن المغازلي
81
مناقب علي بن أبي طالب ( ع )
قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إِذا كانَ يومُ القِيامةِ نُوديتُ مِن بُطنانِ العَرشِ . . . . 90 - وباسناده قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إذا كان يوم القيامة نُودِيتُ من بُطنانِ العَرش : يا محمّد نِعْمَ الأب أبوك إبراهيم ، ونِعمَ الأخ أخوك عليّ ( 1 ) . قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لِعَليٍّ : أَنتَ قَسِيمُ النّارِ 91 - وباسناده عن علي ( عليه السلام ) أنّه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إنّك قسيمُ النّار ، وإنك تَقرَعُ باب الجنّة وتدخلها بغير حساب ( 2 ) .
--> ( 1 ) مر تحت الرقم 63 . ( 2 ) أخرجه بهذا السند واللفظ الخطيب الخوارزمي في المناقب 234 والعلامة الحموئي في فرائد السمطين . وأصل الحديث متواتر قطعي أخرجه الحفاظ الاثبات راجع البداية والنهاية 7 / 355 ، لسان الميزان 3 / 247 و 6 / 113 ، ميزان الاعتدال 4 / 208 و 2 / 377 وقد أشار إليه كل من ألف في غريب الحديث كالزمخشري في الفائق وأبو عبيد في الغريبين وابن الأثير في النهاية وغيرهم ، وفي طبقات الحنابلة 1 / 320 تأليف القاضي ابن أبي يعلى الحنفي ما لفظه : سمعت محمد بن منصور يقول : كنا عند أحمد بن حنبل فقال له رجل : يا أبا عبد الله ! ما تقول في هذا الحديث الذي يروى أن علياً قال : أنا قَسِيمُ النّارِ ! فقال : وما تنكرون من ذا ؟ أليس روينا أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال لعلي " لا يحبك إلاّ مؤمن ولا يبغضك إلاّ منافق " ؟ قلنا : بلى ، قال : فأين المؤمن ؟ قلنا : في الجنة ، قال : وأين المنافق ؟ قلنا : في النار ، قال : فعلي قسيم النار . انتهى . وفي اللسان : في حديث علي ( عليه السلام ) : أنا قسيم النار ، قال القتيبي : أراد أن الناس فريقان : فريق معي وهم على هدى ، وفريق عليَّ وهم على ضلال كالخوارج فأنا قسيم النار نصف في الجنة ونصف عليَّ في النار ، وقسم : فعيل في معنى مقاسم ، قيل أراد بهم الخوارج وقيل : كل من قاتله .